أَمْ مَنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ

أَمْ مَنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ

ياله من ربٍّ رحيم ودود لطيف شكور

يتودد الى عباده وهو الغنى عنهم

يأمرك بأن تدعوه وهو الغنى عن دعائك.

انه الملك –جل وعلا – الذى يفزع اليه كل مكروب ويستغيث به كل منكوب وتلجأ اليه كل المخلوقات.

فاذا نزلت بك النزول واحاطت بك المصائب وألمت بك الخطوب فما عليك الا أن ترفع أكف الضراعه لتطلب العون والمدد وتمرغ الجبين لتبل الحصلى بدموع التوبه والندم وتنخلع من حولك وقوتك الى حول الله وقوته وتقول بلسان الحال والمقال : اللهم انى أبرأ من الثقه الا بك ومن الأمل الا فيك ومن التسليم الا لك ومن التوكل الا عليك ، ومن الرضا الا عنك ومن الصبر الا على بابك ، ومن الذل الا فى طاعتك ، ومن الرهبه الا لجلالك العظيم، ومن الرجاء الما فى يديك الكريمتين.

* اذا نزلت بك المصائب فقل : يا الله
* اذا خانك الصديق والرفيق فقل : يا الله
* اذا ضاع المال والعيال فقل : يا الله
* اذا اجتمع عليك أهل الأرض فقل : يا الله

الزم بابه … وتبتل اليه … وترقب فتحه ونصره … وارفع اليه اكف الضراعه … وأحسن الظن فيه … وأطلب منه العون والمدد.

فهو الذى يشفى كل مريض ويهدى كل ضال ومحروم ويرد الغائب ويفك اسر المسجون.

قال الله -عز وجل – (أَمْ مَنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَئِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ)( النمل) 62

يا صاحب الهم ان الهم منفرج ابشر بخير فأن الفارج الله

اليأس يقطع أحيانا بصاحبه لا تيأسن فان الكافى الله

اذا بليت فثق بالله وارض به فأن الذى يكشف البلوى هو الله

الله يحدث بعد العسر ميسرة فان الذى يكشف البلوى هو الله

والله ما لك غير الله من أحد فحسبك الله فى كل لك الله

Advertisements
| Leave a comment

Post navigation

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: